أزعم أن المطلوب ليس "تحرير المرأة" و إنما تقييد الرجل" ، فالذي حدث أن حركة الرجل في العصر الحديث قد زادت بشكل غير إنساني ، مما يعني بعده و غيابه عن المنزل ، فيقع عبء تنشئة الأطفال على كاهل الأم وحدها إلى جانب أعبائها الأخرى
:
:
و يقول متحدثاً عن الأعراف الاجتماعية في بلدته دمنهور :
كان المجتمع يحدد كيف تقام الأفراح و الجنازات ، كما كان يحدد المدة المسموح بها للفرح و الحزن ، كل شئ يتبع إيقاعاً صارماً لا يلحظه أحد لأنه تم استنباطه تماماً ، و توحد به الجميع ، كان الفرح في دمنهور مناسبة اجتماعية ، فإذا كان الفرح من أفراح الأثرياء فهذه كانت مناسبة يفرح فيها الجميع ، إذ كانت الولائم تقام للجميع ليأكلوا و يشبعوا ، فيما يشبه موائد الرحمن ، و توزع علب الحلوى على الجميع ، على عكس أفراح هذا الزمان التي تتطلب استيراد الطعام من الخارج (لحم النعام و الغزال و الجرجير السويسري على سبيل المثال ) ليهنأ به الضيوف في الداخل ،
و من هنا يتطلب الأمر استدعاء قوات الأمن المركزي لتفريق المتظاهرين الفقراء في الخارج ! فالفرح أصبح هو اللحظة غير الإنسانية التي يتم فيها استعراض الثروة و التباهي بها و تزداد فيها حدة الصراع الطبقي ، بعد أن كان اللحظة الإنسانية التي يتم فيها إسقاط الحدود الاجتماعية مؤقتاً ، و يتم تقليل حدة الصراع الطبقي ليعبر الجميع عن إنسانيتهم المشتركة
:
:
و في موضع آخر من الكتاب ، تحدث المسيري عن "تعاظم الفجوة بين الأجيال مما يؤدي لعدم توارث الحكمة و المعرفة " باعتبار ذلك من الأسباب التي دعته لكتابة سيرته ، هل يمكن أن نقرأ يوماً سيرتك أنت .. المكتوبة بدافع توريث الحكمة و المعرفة ؟
:
:
و يقول متحدثاً عن الأعراف الاجتماعية في بلدته دمنهور :
كان المجتمع يحدد كيف تقام الأفراح و الجنازات ، كما كان يحدد المدة المسموح بها للفرح و الحزن ، كل شئ يتبع إيقاعاً صارماً لا يلحظه أحد لأنه تم استنباطه تماماً ، و توحد به الجميع ، كان الفرح في دمنهور مناسبة اجتماعية ، فإذا كان الفرح من أفراح الأثرياء فهذه كانت مناسبة يفرح فيها الجميع ، إذ كانت الولائم تقام للجميع ليأكلوا و يشبعوا ، فيما يشبه موائد الرحمن ، و توزع علب الحلوى على الجميع ، على عكس أفراح هذا الزمان التي تتطلب استيراد الطعام من الخارج (لحم النعام و الغزال و الجرجير السويسري على سبيل المثال ) ليهنأ به الضيوف في الداخل ،
و من هنا يتطلب الأمر استدعاء قوات الأمن المركزي لتفريق المتظاهرين الفقراء في الخارج ! فالفرح أصبح هو اللحظة غير الإنسانية التي يتم فيها استعراض الثروة و التباهي بها و تزداد فيها حدة الصراع الطبقي ، بعد أن كان اللحظة الإنسانية التي يتم فيها إسقاط الحدود الاجتماعية مؤقتاً ، و يتم تقليل حدة الصراع الطبقي ليعبر الجميع عن إنسانيتهم المشتركة
:
:
و في موضع آخر من الكتاب ، تحدث المسيري عن "تعاظم الفجوة بين الأجيال مما يؤدي لعدم توارث الحكمة و المعرفة " باعتبار ذلك من الأسباب التي دعته لكتابة سيرته ، هل يمكن أن نقرأ يوماً سيرتك أنت .. المكتوبة بدافع توريث الحكمة و المعرفة ؟

0 تعليقاتكم:
Post a Comment