كانت مسألة عمل المرأة في المنزل مسألة معترفاً بها اجتماعياً ، يقدرها المجتمع حق التقدير ، على عكس ماهو حادث الآن : فلو سألت أمّاً ماذا تعمل ، لقالت : "لا شئ" ، بحسبان أن "العمل" أصبح هو ما يقوم به المرء في مجال الحياة العامة و يتقاضى عنه أجراً ، و كلا هذين الشرطين لا ينطبق على الأمومة !
:
:
و يقول عن مقهى في دمنهور يرتاده المثقفون :
بعد دخولي الجامعة أصبحت عضواً أساسياً في تلك الجماعة التي كانت تلتقي في المقهى ، في جو كله مودة و دون استقطابات أيديولوجية و دون خوف أو وجل من التجريب أو الخطأ ، فالمرء أمام أصدقائه لا يدعي و لا يضطر إلى موازنة الأمور ، بل يعبر عما بداخله في جرأة ، و هو يعرف أن ما سيقوله سيقابل إما بالإعجاب و إما بالضحك و السخرية ، و سخرية الأصدقاء مفعمة بالحب ، على عكس المؤتمرات العامة التي أصبحت فضاءات زمانية و مساحات مكانية تلقى فيها أوراق طويلة تسمى "بحوثاً" أعدت بعناية مسبقاً ، توثق فيها أحياناً البديهيات ، أو يظل الكاتب يوازن نفسه حتى لا يقول شيئاً ! و هو يبذل قصارى جهده ألا يجرب و ألا يخطئ و ألا يترك ثغرة في بحثه قد يحاسب عليها . و هو عادة ما يلقي بحثه أمام جمهرة من الأساتذة لا يعرفهم و لا يعرفونه ، و في إطار جو من التربص العام !
:
:
هل يمكن أن ندخل العصر الحديث و ننفض عن أنفسنا رتابة المجتمع التقليدي و اتجاهه نحو تكرار نفسه ؟ هل يمكن أن نفعل هذا دون أن نضيع تلك العناصر الإيجابية التي يتسم بها المجتمع التقليدي ؟ هل يمكن أن ندخل المستقبل و معنا ماضينا ؟ نحمله كهوية و ذات تحررنا من اللحظة المباشرة ، و تحفظ لنا خصوصيتنا ، و تساعدنا على أن نجد اتجاهاتنا ، لا كعبء يثقل كاهلنا ؟
:
:
و يقول عن مقهى في دمنهور يرتاده المثقفون :
بعد دخولي الجامعة أصبحت عضواً أساسياً في تلك الجماعة التي كانت تلتقي في المقهى ، في جو كله مودة و دون استقطابات أيديولوجية و دون خوف أو وجل من التجريب أو الخطأ ، فالمرء أمام أصدقائه لا يدعي و لا يضطر إلى موازنة الأمور ، بل يعبر عما بداخله في جرأة ، و هو يعرف أن ما سيقوله سيقابل إما بالإعجاب و إما بالضحك و السخرية ، و سخرية الأصدقاء مفعمة بالحب ، على عكس المؤتمرات العامة التي أصبحت فضاءات زمانية و مساحات مكانية تلقى فيها أوراق طويلة تسمى "بحوثاً" أعدت بعناية مسبقاً ، توثق فيها أحياناً البديهيات ، أو يظل الكاتب يوازن نفسه حتى لا يقول شيئاً ! و هو يبذل قصارى جهده ألا يجرب و ألا يخطئ و ألا يترك ثغرة في بحثه قد يحاسب عليها . و هو عادة ما يلقي بحثه أمام جمهرة من الأساتذة لا يعرفهم و لا يعرفونه ، و في إطار جو من التربص العام !
:
:
هل يمكن أن ندخل العصر الحديث و ننفض عن أنفسنا رتابة المجتمع التقليدي و اتجاهه نحو تكرار نفسه ؟ هل يمكن أن نفعل هذا دون أن نضيع تلك العناصر الإيجابية التي يتسم بها المجتمع التقليدي ؟ هل يمكن أن ندخل المستقبل و معنا ماضينا ؟ نحمله كهوية و ذات تحررنا من اللحظة المباشرة ، و تحفظ لنا خصوصيتنا ، و تساعدنا على أن نجد اتجاهاتنا ، لا كعبء يثقل كاهلنا ؟

0 تعليقاتكم:
Post a Comment