Showing posts with label قراءة في كتاب "رحلتي من الشك إلى الإيمان". Show all posts
Showing posts with label قراءة في كتاب "رحلتي من الشك إلى الإيمان". Show all posts

2- قراءة في كتاب "رحلتي من الشك إلى الإيمان" لمصطفى محمود

Thursday, September 22, 2011

سوف يرتفع صوت ليقول : و ما رأيك فيما نحن فيه من الغش و الخداع والحروب و المظالم و قتل بعضنا البعض بغيا و عدوانا .. أين النظام هنا ؟
سوف أقول له : هذا شيء آخر .. فإن ما يحدث بيننا نحن دولة بني آدم يحدث لأن الله أخلفنا في الأرض و أقامنا ملوك ا نحكم و أعطانا الحرية .. وعرض علينا الأمانة فقبلناها .
وكل مانري حولنا في دنيانا البشرية هو نتيجة هذه الحرية التي أسأنا استعمالها .
إن الفوضى هي فعلنا نحن و هي النتيجة المترتبة على حريتنا .
أما العالم فهو بالغ الذروة في الانضباط و النظام .
و لو شاء الله لأخضعنا نحن أيضا للنظام قهر ا كما أخضع الجبال و البحار و النجوم و الفضاء .. و لكنه شاء أن يفنى عنا القهر لتكتمل بذلك عدالته .. و ليكون لكل منا فعله الخاص الحر الذي هو من جنس دخيلته .
أراد بذلك عدلا ليكون بعثنا بعد ذلك على مقامات و درجات هو إحقاق الحق و وضع كل شيء في نصابه .
و الحياة مستمرة . و ليس ما نحياه من الحياة في دنيانا هو كل الحياة

2- قراءة في كتاب "رحلتي من الشك إلى الإيمان" لمصطفى محمود


إن الإنسان ليضحي بلقمته و بيته و فراشه الدافئ في سبيل أهداف ومثل و غايات شديدة التجريد كالعدل و الحق و الخير و الحرية .. فأين حوافز الجوع و الجنس هنا ؟ .. و المحارب المقاتل في الميدان الذي يضحي بنفسه على مدفعه في سبيل غد لم يأت بعد .. أين هو من التفسير المادي ؟ إننا أمام إثبات قاطع بأن النفس و الذات حقيقة متجاوزة و عالية على الجسد و ليست مجرد احتياجات الجسد الحسية معكوسة في مرآة داخلية .

تلك الإدارة الهائلة التي تدوس على الجسد و تضحي به هي حقيقة متجاوزة عالية بطبيعتها و آمرة و مهيمنة على الجسد و ليست للجسد تبعا و ذيلا

1- قراءة في كتاب "رحلتي من الشك إلى الإيمان" لمصطفى محمود


إن العلم الحق لم يكن أبدا مناقضاً للدين بل إنه دال عليه مؤكد بمعناه. و إنما نصف العلم هو الذي يوقع العقل في الشبهة و الشك .. و بخاصة إن كان ذلك العقل مزهواً بنفسه معتداً بعقلانيته .. و بخاصة إذا دارت المعركة في عصر يتصور فيه العقل أنه كل شيء .. و إذا حاصرت الإنسان شواهد حضارة مادية صارخة تزأر فيها الطائرات و سفن الفضاء و الأقمار الصناعية هاتفة كل لحظة :
أنا المادة ..
أنا كل شئ ..