ثمّ يأتي موسم الزيتون , يخرج الصغار و الكبار , الرجال والنساء يقضون نهارهم منذ شروق الشمس حتى المغيب , هناك عند الشجر المثقل بثمره العميم , يحرّكه الرجال بالعصيّ , فتتساقط الحبات على الأرض وعلى الرؤوس , ينزل الله على خلقه منَ السماء ماءً , وينزل عليهم من ثمرِ كدّهم وعرقهم الزيتون , بسم الله ما شاء الله .
يجمعونه في السلال والأكياس , ينقلونه إلى المعصرة , تدور , فتمتلئ الجرار .
للدار منها نصيب وَ لسيّد الأرض نصيبٌ يأخذه بلا حقٍّ فلا بارك الله فيه , ثمّ تحمل البغال الثمار إلى السوق فييعون بحمد الله ويقبضون
تدقُّ حبات الزيتون بالحجر , تنقله إلى وعاء , تسكب الماء المغلي عليه , وحين يبرد الماء تدعكه دعكا كالعجين , تنقيه من البذور وتهرسه بيديها , ثمّ تحفن بالكفين الزيت من لى وجه الماء , " ذق يا أبا العيال " ,, " تفضّلوا يا جيران " ..
تغنّي النساء وَ تنطلقُ أصوات الرجال بالمواويل , ثمّ يمسكون عصيّهم ويرقصون , تراقبهم النساء من وراء مشربيات الدور ومن على الأسطح وخلف الأبواب المواربة ,, وَ تقع الصبايا في الحبِّ في موسم الزيتون.
يجمعونه في السلال والأكياس , ينقلونه إلى المعصرة , تدور , فتمتلئ الجرار .
للدار منها نصيب وَ لسيّد الأرض نصيبٌ يأخذه بلا حقٍّ فلا بارك الله فيه , ثمّ تحمل البغال الثمار إلى السوق فييعون بحمد الله ويقبضون
تدقُّ حبات الزيتون بالحجر , تنقله إلى وعاء , تسكب الماء المغلي عليه , وحين يبرد الماء تدعكه دعكا كالعجين , تنقيه من البذور وتهرسه بيديها , ثمّ تحفن بالكفين الزيت من لى وجه الماء , " ذق يا أبا العيال " ,, " تفضّلوا يا جيران " ..
تغنّي النساء وَ تنطلقُ أصوات الرجال بالمواويل , ثمّ يمسكون عصيّهم ويرقصون , تراقبهم النساء من وراء مشربيات الدور ومن على الأسطح وخلف الأبواب المواربة ,, وَ تقع الصبايا في الحبِّ في موسم الزيتون.

0 تعليقاتكم:
Post a Comment