كان المكان ظليلا وَ رطبا وَ ملوّنا ينبتُ من بين شقوق حجارته العشب وَ زهور البر , صفراء وَ ورديَة وَ حمراء , هتفَ عليّ : " يا الله ! " , فَتردّد الصّدى عالياً في المكان .
كرّر النّداء " يا الله ! " , فعلا بعدَ صوته الصوت , صاح : " يا جدّتي ! " ,
نادى : " يا مريمة ! " , ثمَّ علا صوتهُ أكثر وَ هوَ ينادي : " يا غرناطة ! " ,,
ينادي ثمَّ يسمعُ صوته يتردّد في رجع النداء , ثمَّ جلسَ منهكاً وَ سالتْ دموعه , ثمَّ علا صوته بالنّشيج ..
كرّر النّداء " يا الله ! " , فعلا بعدَ صوته الصوت , صاح : " يا جدّتي ! " ,
نادى : " يا مريمة ! " , ثمَّ علا صوتهُ أكثر وَ هوَ ينادي : " يا غرناطة ! " ,,
ينادي ثمَّ يسمعُ صوته يتردّد في رجع النداء , ثمَّ جلسَ منهكاً وَ سالتْ دموعه , ثمَّ علا صوته بالنّشيج ..

0 تعليقاتكم:
Post a Comment