في حياة كل منا لمحات أو مواقف اكتأبنا لها وشقينا بها وثقلت علينا وربما تساءلنا بإدراكنا المحدود:
لماذ اختصتنا الاقدار وحدنا ثم لم تلبث ان تكشف لنا بعد حين نتائجها الخيرة وعرفنا إن ما شقينا به لم يكن في الحقيقة إلا " مقدمة للسرور " على حد تعبير أديب فرنسا العظيم فيكتور هوجو
وفهمنا في هذه اللحظة المعنى العميق الجليل للآية الكريمة:-
(وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)

0 تعليقاتكم:
Post a Comment