لم يتح لعليٍّ تأمّل اللوح إلا بعد عودته إلى داره , ميّزته عيناه واستوقفه الشكل المنقوش عليه ما إن وضع الحاج بينهم تلكَ التذكارات , وَ لمّا اختلى بنفسه أمسكه وَ أمعن النظر فيه , كانَ لوحا مستطيلا في حجم كفّين مبسوطتين, خشبيّا أملسا نقشت عليه قباب القدس وَ مآذنها , الأقصى وَ الصخرة يعلو كلا منهما هلال , وَ في الخلفيّة كنيسة خلفَ برجها الوحيد الصليب , أطال النظر في اللوح ثمّ فكّر في صنعِ لوحٍ مماثل عليه رسم غرناطة , أبراج الحمراء وَ أسوارها المشرفة على مجرى حدرّه تقطعه القناطر , أو عليه رسم البيازين.
جولة في ثلاثيّة غرناطة -15
Tuesday, October 25, 2011
Posted by Anonymous
Labels:
ثلاثية غرناطة,
رضوى عاشور
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

0 تعليقاتكم:
Post a Comment