قامَ الحاج وَ تغيّبَ لحظات , ثمّ عاد حاملا منديلا مصرورا وضعه أمامهم , فتحه وَ أمسك بخمس زجاجات صغيرة بها سائل رائق شفّاف قال: هذه من ماء زمزم ,
وَ تلك ,, أشار إلى أخرى السائل فيها أقل شفافية وَ يميلُ إلى اصفرار , " تلكَ بها عطورٌ من زهور رشيد " .
وَ هذه الخواتم وَ المسابح من الحجاز , أمّا تلك فَمن مصر , وهذا اللّوح الصغير من خشب الزيتون , اشتريته من القدس .... تذكارات صغيرة , تفضّلوا ليأخذ كلٌّ ما يشاء .
أربعة أخذوا ماءَ زمزم , وَ واحد أخذ مسبحة وَ الآخر خاتما فضيّا , أمّا عليّ فمدَّ يده إلى اللّوح الخشبيّ الصغير , وَ سأل الحاج على استحياء : هل تسمح ؟؟

0 تعليقاتكم:
Post a Comment