يشدون وثاقك إلى ذلك السلم الخشبيّ .. ويضخون الماء في جوفك , ماء الله الزلال , الذي تطلبه نفسك حلالا , يدخلك نارا موقدة .
تمتلئ , تنتفخ , تختنق , تستعصي الصرخة ولكنها تلح فتطلع حشرجة كأنما هي الروح تخرج في عناء .
يحدقون بك . العيون مصمتة , والوجوه مصمتة , وقلوبهم مدرعة بالثياب السوداء .
الأسياخ المحمّاة تحرق باطن قدميك , والحجارة الساخنة تلهب ظهرك وبطنك وعجزك , والآلة الخشبية تختزل جهنم في دولابها الضاغط الذي يسحق عظامك ,فتخور كثـــور ذبيـــح ...
والقلب في بيت القلب يعتصر كأنما تقبضه يد الموت ويموت .
يحدقون فيك ولا يرف لهم جفن .
يلقون بك في قبو وحدك لا تقدر حتى على البكاء , وعندما تقدر تذرف الدمع الغزير , ليس لأن البدن يوجع ولكنك تبكي على تلك المزق الآدمية التي تعرف أنها أنت , تبكي على حالك وعلى هجر حبيب في الزرقاء العالية تركك وحدك تصطلي بنار لم يعد الله بها قومه الصالحين .
وحدك في سجنك المظلم تحاصرك الوحشة ولا ضوء سوى ذؤابة شمعة ذابلة يرتعش معها على الجدار طيف المحقق الذي يلازمك وإن غاب , خيال يعظم خطه الصاعد مائلا إلى الجدار , وبعد شهور ينقلونك إلى حيث يتبدد شيء من وحشة روحك .
يصير لك رفاق يسكنون قبو أيامك ولياليك .
تأتلف القلوب المحزونة , طاقة ضوء في عتمة الجدار
تمتلئ , تنتفخ , تختنق , تستعصي الصرخة ولكنها تلح فتطلع حشرجة كأنما هي الروح تخرج في عناء .
يحدقون بك . العيون مصمتة , والوجوه مصمتة , وقلوبهم مدرعة بالثياب السوداء .
الأسياخ المحمّاة تحرق باطن قدميك , والحجارة الساخنة تلهب ظهرك وبطنك وعجزك , والآلة الخشبية تختزل جهنم في دولابها الضاغط الذي يسحق عظامك ,فتخور كثـــور ذبيـــح ...
والقلب في بيت القلب يعتصر كأنما تقبضه يد الموت ويموت .
يحدقون فيك ولا يرف لهم جفن .
يلقون بك في قبو وحدك لا تقدر حتى على البكاء , وعندما تقدر تذرف الدمع الغزير , ليس لأن البدن يوجع ولكنك تبكي على تلك المزق الآدمية التي تعرف أنها أنت , تبكي على حالك وعلى هجر حبيب في الزرقاء العالية تركك وحدك تصطلي بنار لم يعد الله بها قومه الصالحين .
وحدك في سجنك المظلم تحاصرك الوحشة ولا ضوء سوى ذؤابة شمعة ذابلة يرتعش معها على الجدار طيف المحقق الذي يلازمك وإن غاب , خيال يعظم خطه الصاعد مائلا إلى الجدار , وبعد شهور ينقلونك إلى حيث يتبدد شيء من وحشة روحك .
يصير لك رفاق يسكنون قبو أيامك ولياليك .
تأتلف القلوب المحزونة , طاقة ضوء في عتمة الجدار

0 تعليقاتكم:
Post a Comment