وعندما يبقى الفكر يقظاً على هبوب الأخطار ٬ وعندما يظل المرء رابط الجأش يقلب وجوه الرأى ابتغاء مخلص مما عراه ٬ فإن النجاح لن يخطئه . ولذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ` إنما الصبر عند الصدمة الأولى `.
وقد يتوقع الإنسان بعض النوازل المخوفة ٬ ويستبد به القلق فى انتشارها ٬ وكأنما هى الموت أو أشد . وربما لم يهنأ له طعام ولا ارتسم على فمه ابتسام من تفكيره المشدود إلى ما يتوقع.
والناس من خوف الفقر فى فقر ٬ ومن خوف الذل فى ذل !!.
وهذا خطأ بالغ. فالمؤمن الراشد يفترض أن أسوأ ما يقلقه قد وقع بالفعل ٬ ثم ينتزع مما يتبقى له بعد هذا الافتراض عناصر حياة تكفى ٬ أو معانى عزاء تشفى ٬ على نحو ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ` لتعز المسلمين فى مصائبهم المصيبة فى ٬ إنهم لن يصابوا بمثلى ` .
أجل فقد كانت حياته لهم بركة ما تُعوَّض ٬ ثم حم القضاء وذهب ٬ فكل مصاب بعده هين. إن الإنسان يتخوف فقدان ما ألف ٬ أو وقوع ما يفدح حمله ٬ وكلا الأمرين بعد حدوث هيستقبل دون عناء جسيم .
أعرفُ رجلا قطعت قدمه فى جراحة أجريت له ٬ فذهبت إليه لأواسيه ٬وكان عاقلا عالما ٬ وعزمتُ أن أقول له: “إن الأمة لا تنتظر منك أن تكون عداء ماهرا ٬ ولا مصارعا غالبا ٬ إنما تنتظر منك الرأى السديد والفكر النير ٬ وقد بقى هذا عندك ولله الحمد” . وعندما عدته قال لى: “الحمد لله. لقد صحبتنى رجلى هذه عشرات السنين صحبة حسنة ٬وفى سلامة الدين ما يُرضى الفؤاد” .
وقد نقل لنا ` ديل كارنيجى ` هذه النصائح: “أعدوا أنفسكم لتقبل الحقيقة فإن التسليم بما حدث هو الخطوة الأولى فى التغلب على المصائب. وهذه الحكمة `لوليم جيمس`
وقد يتوقع الإنسان بعض النوازل المخوفة ٬ ويستبد به القلق فى انتشارها ٬ وكأنما هى الموت أو أشد . وربما لم يهنأ له طعام ولا ارتسم على فمه ابتسام من تفكيره المشدود إلى ما يتوقع.
والناس من خوف الفقر فى فقر ٬ ومن خوف الذل فى ذل !!.
وهذا خطأ بالغ. فالمؤمن الراشد يفترض أن أسوأ ما يقلقه قد وقع بالفعل ٬ ثم ينتزع مما يتبقى له بعد هذا الافتراض عناصر حياة تكفى ٬ أو معانى عزاء تشفى ٬ على نحو ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ` لتعز المسلمين فى مصائبهم المصيبة فى ٬ إنهم لن يصابوا بمثلى ` .
أجل فقد كانت حياته لهم بركة ما تُعوَّض ٬ ثم حم القضاء وذهب ٬ فكل مصاب بعده هين. إن الإنسان يتخوف فقدان ما ألف ٬ أو وقوع ما يفدح حمله ٬ وكلا الأمرين بعد حدوث هيستقبل دون عناء جسيم .
أعرفُ رجلا قطعت قدمه فى جراحة أجريت له ٬ فذهبت إليه لأواسيه ٬وكان عاقلا عالما ٬ وعزمتُ أن أقول له: “إن الأمة لا تنتظر منك أن تكون عداء ماهرا ٬ ولا مصارعا غالبا ٬ إنما تنتظر منك الرأى السديد والفكر النير ٬ وقد بقى هذا عندك ولله الحمد” . وعندما عدته قال لى: “الحمد لله. لقد صحبتنى رجلى هذه عشرات السنين صحبة حسنة ٬وفى سلامة الدين ما يُرضى الفؤاد” .
وقد نقل لنا ` ديل كارنيجى ` هذه النصائح: “أعدوا أنفسكم لتقبل الحقيقة فإن التسليم بما حدث هو الخطوة الأولى فى التغلب على المصائب. وهذه الحكمة `لوليم جيمس`

0 تعليقاتكم:
Post a Comment