الجانب العاطفي من الاسلام
هو كتاب روحاني ودراسة في التصوف والخلق والسلوك
في كلمات رائعة للشيخ الغزالي يخرج التصوف من صومعته
ليكون طاقة محركة في ميادين العمل والنشاط والابداع
ففي طاعة الله وعبادته واللجوء اليه يعمل فكر الانسان
الجانب العاطفي من ديننا كثير ما غفلنا عنه عن الايمان
والاحسان والتوبة واللجوء الي الله والذكر يبحر بنا الشيخ الغزالي
في معاني كثيرة تحرك العقل والوجدان
يقول الشيخ في مقدمة كتابه :
فى هذا الكتاب إحياء لجانب مهم من مواريثنا العلمية الثمينة ٬ تتجهم له الحياة المعاصرة ٬ ولكنها سوف تحرم من بركات الأرض والسماء إذا خاصمته ومضت إلى غايتها الأرضية بعيدة عنه.. وقد حرصت على ضبط المفاهيم الإسلامية وتقريبها إلى الأجيال
الجديدة ٬ وكان همى الأول كيف أصل بين العمل المطلوب فى هذا العصر لنصرة الإسلام وبين المعانى الروحية الموفورة لدينا ٬ كى تنطلق هذه الأعمال بطاقة داخلية قوية ينتعش بها الحق ويسبق ! هناك متكاسلون فى طلب الدنيا.. والكسل صفة رديئة ٬ وعبادة الدنيا صفة رديئة ٬ والإسلام يحتاج إلى دنيا تخدمه ٬ وتدفع عنه ٬ وتمد رواقه ٬ فكيف السبيل إلى جعل القلب متعلقا بربه ٬ يملك الدنيا كى يسخرها لخدمته ٬ ويجمع المال والبنين ليكونا قوة للحق ٬ وسياجا يحتمى بهما؟ كيف يتحول ذكر الله بالغدو والآصال إلى مسلك إيجابى فعال ٬ يجعل أصحابه رهبانا بالليل فرسانا بالنهار. وليست الفروسية هنا فى ميدان الوغى وحده؟ بل هى كدح فى أرجاء البر والبحر والجو ٬ ليكون التوحيد صبغة الدنيا كما هو هتاف الكائنات
كلها فى الأرض والسماء..
هو كتاب روحاني ودراسة في التصوف والخلق والسلوك
في كلمات رائعة للشيخ الغزالي يخرج التصوف من صومعته
ليكون طاقة محركة في ميادين العمل والنشاط والابداع
ففي طاعة الله وعبادته واللجوء اليه يعمل فكر الانسان
الجانب العاطفي من ديننا كثير ما غفلنا عنه عن الايمان
والاحسان والتوبة واللجوء الي الله والذكر يبحر بنا الشيخ الغزالي
في معاني كثيرة تحرك العقل والوجدان
يقول الشيخ في مقدمة كتابه :
فى هذا الكتاب إحياء لجانب مهم من مواريثنا العلمية الثمينة ٬ تتجهم له الحياة المعاصرة ٬ ولكنها سوف تحرم من بركات الأرض والسماء إذا خاصمته ومضت إلى غايتها الأرضية بعيدة عنه.. وقد حرصت على ضبط المفاهيم الإسلامية وتقريبها إلى الأجيال
الجديدة ٬ وكان همى الأول كيف أصل بين العمل المطلوب فى هذا العصر لنصرة الإسلام وبين المعانى الروحية الموفورة لدينا ٬ كى تنطلق هذه الأعمال بطاقة داخلية قوية ينتعش بها الحق ويسبق ! هناك متكاسلون فى طلب الدنيا.. والكسل صفة رديئة ٬ وعبادة الدنيا صفة رديئة ٬ والإسلام يحتاج إلى دنيا تخدمه ٬ وتدفع عنه ٬ وتمد رواقه ٬ فكيف السبيل إلى جعل القلب متعلقا بربه ٬ يملك الدنيا كى يسخرها لخدمته ٬ ويجمع المال والبنين ليكونا قوة للحق ٬ وسياجا يحتمى بهما؟ كيف يتحول ذكر الله بالغدو والآصال إلى مسلك إيجابى فعال ٬ يجعل أصحابه رهبانا بالليل فرسانا بالنهار. وليست الفروسية هنا فى ميدان الوغى وحده؟ بل هى كدح فى أرجاء البر والبحر والجو ٬ ليكون التوحيد صبغة الدنيا كما هو هتاف الكائنات
كلها فى الأرض والسماء..

0 تعليقاتكم:
Post a Comment