شيكاجو ,, رواية ثورية ولكن النهاية ...!!
رواية شيكاجو للثوري علاء الاسواني , ولن أقول روائيا , بل هو ثوريا بالدرجة الأولي , بدأت قراءة هذة الرواية فانتهيت منها كاملة في يومين , اخر جلسه كانت عبارة عن 4 ساعات متواصلة بدون فواصل ,
إن الاسلوب الروائي للأسواني , أسلوب بديع , يجعل كل مشاعرك تتفاعل مع الرواية وأشخاصها , وكأنك تعيش في فليم سينمائي , فقطع المشاهد ووصلها بطريقة تجعل العقل دائما متقد , ومتحمس ليعرف ماذا سيحدث , هل ستنحل عقدة شيماء؟ ! هل سيثور ناجي ؟ هل سيهزم د محمد صلاح مخاوفه ,,,
الرسائل السياسة الجرئية في الرواية , لا تخرج الا من عقل يؤمن بالثورة – ملحوظة الطبعة الأولي 2007 – بل والجرأة في طرح مقطع مثل هذا , أثناء هذا التاريخ , يجعلك تندهش
"
وننتهز فرصة زيارة الرئيس الي الويلات المتحدة لنطالبه بما يلي
أولا : إلغاء قانون الطواريء
ثانيا : إنتخاب جمعية وطنية لصياغة دستور جديد يكفل ديمقراطية حقيقية للمصريين
رابعا : تخلي الرئيس عن منصبه الذي شغله لفترة طويلة , وعدم توريث الرئاسة
لابنه وإتاحة الفرصة لمنافسة حقيقية علي الرئاسة تخضع لانتخابات
تحت اشراف دولي .. "
هل تصدق أن هذة الكلمات عُرضت في رواية سنة 2007 ؟ !
المقارنات بين الثقافات المختلفة , داخل الرواية , عرضت عن طريق تحليل بديع للشخصيات , ومردود الخفايا النفسية لكل شخصية , الوصف الدقيق لكل مظهر , كلمة , سكون ,, للشخصيات الرواية , تجعل القاريء إن امتلك مهارة في الرسم , يستطيع ان يرسم كل الشخصيات واضحة جلية ..
يلام علي الكاتب استخدام " تصويرات " إباحية ..
لو كتب الاسواني هذة الرواية بعد 25 يناير لاختلفت نهايتها حتما , ولن أقول ما النهاية , ززيادة في التشويق للقراءة , والحياة مع أحداث القصة ,,,

0 تعليقاتكم:
Post a Comment