Thursday, August 4, 2011
‫اليوم نركب سفن المعرفة , ونعود الي الوراء إلي عام 1902. , وهو تاريخ صدور رائعة الكواكبي " استاذ تشريح الاستبداد الاول , " طبائع الإستبداد ومصارع الإستعباد , " هي كلمة حق و صرخة في واد ..إن ذهبت اليوم مع الريح , لقد تذهب غدا بالأوتاد " هكذا بدأ الكلمات , واستفاض فأجاب علي اسئلة كل عصر , هي الأسئلة التي نبحث عن اجابتها الآن , وبحثنا عن اجابتها سابقا , فقامت ثورة وتقوم ثورات , لقد شرّح الكواكبي الإستبداد , فوصفه أدق الوصف , وعرفه أكثر التعاريف وضوحا وتلخيصا , و طاف بنا الي الحاكم المستبد , وخداعه , وظلمه , وقسم الإستبداد أنواعا واشكالا فكان له في كل شكل كلمات ,,,,

يقول الكواكبي

"إن خوف المستبدّ من نقمة رعيته أكثر من خوفهم من بأسه؛ لأنَّ خوفه ينشأ عن علمه بما يستحقُّه منهم، وخوفهم ناشئ عن جهل؛ وخوفه عن عجزٍ حقيقي فيه، وخوفهم عن توهّم التخاذل فقط؛ وخوفه على فقد حياته وسلطانه، وخوفهم على لقيمات من النّبات وعلى وطنٍ يألفون غيره في أيام؛ وخوفه على كلِّ شيء تحت سماء ملكه، وخوفهم على حياةٍ تعيسة فقط "

هكذا عرف الكواكبي من أين تأكل الكتف , وكانه يعيش بيننا الآن , ليصف الداء والدواء ,

ويقول في موضع آخر

من أين جاء فقهاء الاستبداد بتقديس الحكام عن المسؤولية حتى أوجبوا لهم الحمد إذا عدلوا، وأوجبوا الصبر عليهم إذا ظلموا، وعدوا كل معارضة لهم يبيح دماء المعارضين؟!

اللهم إن المستبدين وشركاءهم قد جعلوا دينك غير الدين الذي أنزلت, فلا حول ولاقوة الا بك!

عرفنا منه كيف نبرأ الدين من تهمة تقديس الاستبداد , وتحليل الخضوع للظالمين بسلبية لم يعرفها تاريخنا , ولا طبيعتنا

وفي هذة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصرنا الحبيبة , نحتاج ان نعرف داء الاستبداد تمام المعرفة , ونصف المستبد تمام الوصف , حتي إذا جاء مستبد تعرفنا عليه بسهولة , فيشار اليه بالبنان أتريد بنا استبداد جديدا , لن نسمح لك فقد مضي عهد , وأشرقت شمس الحرية ......

لتحميل الكتاب :

‬http://www.4shared.com/documen​t/foPYG2N​L/__-____.htm

0 تعليقاتكم:

Post a Comment